جيرار جهامي

637

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ض ضاد - أما الضادّ فإنها تحدث عن حبس تام عندما تتقدّم موضع الجيم وتقع في الجزء الأملس إذا أطلق أقيم في مسلك الهواء رطوبة وحدة أو رطوبات تتفقّع من الهواء الفاعل للصوت ، ويمتدّ عليها منحبسا حبسا ثانيا ويتفقّأ فيحدث شكل الضادّ . ( أحر ، 10 ، 19 ) ضباب - إن الضباب هواء قد برد ، ومال إلى أسفل ، ولم تبطل صورته الذاتية ، كما لم تبطل صورة الماء في الجمد ، أو يكون الشيء البارد الذي يتصعّد بالتسخين هو أرض وماء قد يقبلان حرا أشدّ من حرّ الهواء ، ولا يكونان قد فسدا بعد فسادا تامّا . فيظهر صعودهما في الهواء ، ومجاورتهما إياه . ( شكف ، 185 ، 15 ) - لعلّ الضباب هواء متبرّد متكاثف ، لكنه ليس مستحيلا بعد إلى المائية . ( شكف ، 186 ، 4 ) - أما الضباب فهو من جوهر الغمام إلّا أنه ليس له قوام السحاب فما كان منه منحدرا من العلو وخصوصا عقيب الأمطار ، فإنه ينذر بالصحو . وما كان منه مبتدئا من الأسفل متصعّدا إلى فوق ولا يتحلّل فهو ينذر بالمطر . ( شمع ، 38 ، 6 ) ضدّ - الضدّ : يقال عند الجمهور على مساو في القوة ممانع . وكل ما سوى الأول فمعلول ، والمعلول لا يساوي المبدأ الواجب . فلا ضدّ للأول من هذا الوجه . ويقال عند الخاصة ، لمشارك في الموضوع معاقب غير مجامع ، إذا كان في غاية البعد طباعا . والأول لا تتعلّق ذاته بشيء ، فضلا عن الموضوع . فالأول لا ضدّ له بوجه . ( أشل ، 52 ، 17 ) - ليس الضدّ كل ما ليس الشيء . فقد يجتمع مع الشيء في المادة ما ليس هو ، مثل الطعم مع اللون ، ولا كل ما لا يجتمع بمضادّ ؛ فإن كثيرا مما لا تجتمع ليست بمتضادّة ؛ بل أن يكون في المادة قبول لهما . ( شسع ، 32 ، 9 ) - الضدّ يقال على طريقين : طريق للعامة وهو المساوي في القوّة الممانع . وقد بيّنا ( ابن سينا ) أن كل ما سوى الباري سبحانه معلول فلا يكون مساويا فلا ضدّ من هذه الوجه ، وطريق للخاصة وهو ما يشارك في الموضوع على سبيل المعاقبة لا المجامعة وهو في غاية الخلاف والبعد . ( كنف ، 28 ، 15 ) ضدّ بالذات للواحد - الضدّ بالذات للواحد واحد . وتحصيل هذا ، أنّ النظر في هذه الملكات هو على وجهين : نظر في طبائعها ومعانيها ، غير مضافة إلى موضوعاتها من حيث أنّها